تأثير فيروس كورونا (كوفيد-19) علي الشركات

تأثير فيروس كورونا (كوفيد-19) علي الشركات

تم اكتشاف فيروس لم يكن موجود من قبل و هو فيروس المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة كورونا 2 (سارز كوف 2) كأحد الأسباب التي أدت إلي  الأوبئة التي بدأت في الصين سنة2019.
ويطلق علي هذا المرض: مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19).
و في النصف الأول من سنة 2020، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنها صنفت فيروس كورونا علي أنه جائحة عالمية.
تسبب ذلك في العديد من التأثيرات الخطيره.
أهمها تأثير فيروس كورونا (كوفيد-19) علي الشركات و تأثر قطاع الاعمال بصفة عامة و كذلك بصفه خاصه،
وقد امتد تأثير فيروس كورونا (كوفيد-19) علي الشركات بصور عديده وهذا ما سوف نتناولة علي التفصيل الأتي :

تأثير فيروس كورونا (كوفيد-19) علي الشركات الصغيرة
والمتناهية الصغر:

لقد أدت الإغلاقات العامة الناتجة عن إنتشار الفيروس تأثيراً شديداً على الشركات وقطاع الأعمال والوظائف بصفه عامة .
وفى جميع أجزاء العالم،
تواجة الشركات – وبجاصة المنشآت متناهية الصغر والمتوسطة والصغيرة في بلدان العالم الفقيرة لضغوط شديدة،
حيث أن أكثرهم لم يقوموا بسداد ما عليهم من ديون وكذلك المستحقات التي تثقل كاهلهم.
وللتوصل إلي الضغوط التي تواجة الشركات بسبب جائحة كورونا وتدني أدائها،
وكذلك التغيرات التي يجب عليها القيام بها،
فإن البنك الدولي وشركاؤه يقومون بإجراء بعض العمليات الإستقصائية السريعة لجس نبض الشركات في ظل إنتشار فيروس كورونا وذلك كلة يكون بالتعاون مع الحكومات المتعاونة معه.

تأثير قطاع الاعمال:

لقد تأثرت أغلب إن لم يكن كل الشركات والمنشآت في العالم بنتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) وذلك بطرق مختلفة.
في المقابل شهدت اغلب الشركات كسادا في مبيعاتها بنسبة 50% وذلك في الربع الأخير من هذا العام، ومن جة أخرى
فإن حوالي ثلث الشركات أفادت بأن مبيعاتها زادت أو بقيت على حالها في نفس الفترة.
ونتيجة لذلك ظهرت العديد من التداعيات التي اثرت علي الدول وأقتصادياتها وعلي وجه الخصوص الدول الفقيرة او النامية
وهذا جعل الدول تقوم  بالتوجة إلي وضع العديد ممن الخطط والطرق للوصول لحل هذه الازمت.
ولقد شكلت الدول العديد من غرفة العمليات وذلك للمتابعة والاشراف علي أزمة فيروس كورونا، ووضع الاستراتيجيات
والإجراءات اللازمة لمواجهة خطر الإصابة والوقاية بالشركات القابضة والتابعة لها.

الاستجابة العالمية ومكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19):

تختلف الدول فيما بينها اختلافًا كبيرًا من دولة إلى أخرى في طبيعة الأزمة الصحية وحجم الضرر الاقتصادي حيث
أن الدول تختلف فيما بينها اختلافًا كبيرًا ،
وذلك في طبيعة الأزمة الصحية وكذلك حجم الضرر الاقتصادي في بعض الدول. ومن ناحية اخري لا تزال بعض الدول في أوج المعركة ضد الفيروس، كما عادت دول أخرى إلى تطبيق الحظر.
وهذا يتطرق بنا إلي موضوع الأمن والسلامة في منشأت الأعمال
هو الوصول لكيفيه التعامل مع أخطار تتعرض لها منشأت العمل من تفشي الأمراض بين العمال وغيرها من الأمور التي
قد تؤدي إلي التهديد بسلامتها، ومن جانب اخر تضررت بعض الدول النامية بسبب تراجع أسعار السلع الأساسية، مما عزز
من الضغوط الاقتصادية والمالية.

 

Share this post


هل تحتاج إلي إستشارة إدارية ؟ تواصل معنا اليوم

Form Leeds
يفضل يكون عليه واتس اب
هل لديك مشكلة تواجه مؤسستك او شركتك ؟ هل لديك رغبة في طلب استشارة إدارية ؟ برجاء كتابة مشكلتك او ما تريد بالتفاصيل لنستطيع مساعدتك